يقصد
بعالمية
الاتفاقية
الهدف المتمثل
في أن تصبح
كافة بلدان
العالم أطرافا
فيها وأعضاء
في المنظمة. |
إذا انضمت
كل بلدان العالم
إلى الاتفاقية،
فسيتعين عليها
أن تُجرِّم
قيام أي كان،
أينما كان،
بصنع الأسلحة
الكيميائية
أو احتيازها
أو استخدامها.
ومن شأن ذلك
أن يساعد على
ردع أي فرد
أو جماعة أو
حكومة عن القيام
بذلك، وأن
يضمن إنزال
العقوبة بكل
من ينتهك الاتفاقية.
وعندما ينضم
جميع الدول
إلى صفوف المنظمة
سيتسنى لنا
أن نعيش في
عالم خالٍ
من الأسلحة
الكيميائية.
واليوم
لا يوجد بين
دول العالم
البالغ عددها
زهاء 200 إلا
49 دولة ليست
أطرافا في
الاتفاقية.
ومن هذه الدول
29 دولة وقّعت
على الاتفاقية
قبل عام 1997،
ولكنها لمّا
تُصدِّق عليها.
وبالتوقيع
على الاتفاقية،
قطعت هذه الدول
على نفسها
وعدا بالامتثال
للمبادئ الرئيسية
للاتفاقية،
لكن المنظمة
لا تستطيع
أن تتحقق مما
إذا كانت الدول
المعنية تفي
بوعدها. وثمة
عشرون دولة
لم توقِّع
على الاتفاقية
ولم تصدّق
عليها، ولم
تَعِد حتى
باحترامها.
ولا سبيل للمنظمة
إلى تبيُّن
ما إذا كانت
الدول غير
الأطراف في
الاتفاقية
(الموقِّعة
عليها أو غير
الموقعة) تلتزم
بحظر الأسلحة
الكيميائية.
وتبذل
المنظمة قصارى
جهودها للاتصال
بممثلي هذه
الدول التسع
والأربعين،
سعيا إلى إقناعها
بالانضمام
إلى الاتفاقية،
وإلى إبراز
ما يمكن للمنظمة
أن تقدمه لها،
إذا انضمت
إلى الاتفاقية
فعلا، من المساعدة
المختلفة
الأوجه والأشكال
على الصعيد
السياسي والاقتصادي
والتكنولوجي،
وعلى صعيد
تعزيز أمن
البلدان المعنية.
 |
| الدول
الأعضاء في
المنظمة |
|