العودةإلى أصداءوأضواء
   
 
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اتفاقية الأسلحة الكيميائية تدمير الأسلحة الكيميائية الصناعة الكيميائية التحقق التعاون الدولي المساعدة والحماية الإرهاب الكيميائي عالمية الاتفاقية نبذة تاريخية عن الأسلحة الكيميائية

 


عملية تحقق

 

 

 

 

 

 

 

اتحاد الأطفال لمكافحة الأسلحة الكيميائية. رسم تارا تاباسي
©1998-2004

 

 

إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (المنظمة) هي المنظمة الدولية التي أنشأتها، في عام 1997 الدول المُنضمة إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية (الاتفاقية) للتكفل بالعمل الفعّال بالاتفاقية، وضمان تحقيق الغرض منها.

 

 

 

بموجب الاتفاقية، تقوم المنظمة بأنشطة كثيرة في جميع أنحاء العالم، منها ما يلي:

       العمل على إقناع دول العالم التي لمّا تنضم إلى الاتفاقية بالانضمام إليها؛

       التحقق من تدمير ما يوجد من الأسلحة الكيميائية، وتأكيد إنجاز تدميره؛

       رصد بعض الأنشطة في مجال الصناعة الكيميائية للحد من خطر إساءة استخدام المواد الكيميائية التجارية لأغراض صنع الأسلحة؛

       توفير المساعدة والحماية للدول الأعضاء إذا تعرضت لهجوم أو لتهديد بهجوم بالأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الهجمات التي ينفذها الإرهابيون؛

    تعزيز التعاون الدولي من أجل استخدام الكيمياء للأغراض السلمية.

وتضطلع المنظمة بدور هام فيما يخص الحد من وسائل وأشكال الحرب، من خلال التخلُّص من أحد أفظع أنواع الأسلحة، والسعي إلى القضاء التام على فئة كاملة من فئات أسلحة الدمار الشامل.

وتعتبر المنظمة منظمة دولية مستقلة تعمل لصالح الدول الأعضاء فيها. وهي تتعاون مع الأمم المتحدة، ويقارب عدد الموظفين فيها 500 شخص يمثلون زهاء 70 جنسية. وللمنظمة، على غرار الأمم المتحدة، ست لغات رسمية هي الإسبانية والإنكليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية.

وحاليا تُنفِق المنظمة ما ينوف على 60 مليون أورو في السنة. وتسهم في ميزانيتها السنوية كافة الدول الأعضاء فيها البالغ عددها 145. وتحدَّد الاشتراكات على أساس حجم اقتصاد كل دولة. فالبلدان الكبيرة والغنية تدفع أكبر الأنصبة، بينما لا تدفع البلدان الأصغر و/أو الأفقر أكثر من واحد على الألف بالمئة من الميزانية.

 

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

تقوم الأمانة الفنية بمساعدة المؤتمر والمجلس التنفيذي، ويبلغ عدد العاملين فيها نحو 500 موظف. وتضطلع الأمانة الفنية بالأعمال اليومية المندرجة في إطار تنفيذ الاتفاقية، بما في ذلك إجراء عمليات التفتيش التي يقوم بها زهاء 200 مفتش. كما تساعد الأمانة الفنية الدول الأعضاء في القيام بما يلزم لتنفيذ الاتفاقية في هذه الدول.

يتألف المجلس التنفيذي من ممثلين عن 41 من الدول الأعضاء، يُنتخبون لدورة عضوية مدتها سنتان. ويجتمع المجلس التنفيذي أربع مرات في السنة على الأقل، ويتخذ التدابير اللازمة لتوجيه أعمال المنظمة على مدار السنة.

يمثل مؤتمر الدول الأطراف الهيئة الرئيسية للمنظمة، وهو يتخذ القرارات الهامة بشأن الاتفاقية. ويتألف المؤتمر من جميع الدول الأعضاء في المنظمة (البالغ عددها 145 في حزيران/يونيه 2002)، ويجتمع عادة مرة واحدة في السنة.