الحماية من الأسلحة الكيميائية

إن الأسلحة الكيميائية أسلحة مخيفة شنيعة. وهي تصيب إصابة شاملة تسبِّب معاناة مديدة فظيعة. وفي حين تحوز بعض الدول الأعضاء القدرة على حماية أهاليها من الأسلحة الكيميائية، لا يحوز غيرها من الدول الأطراف مثل هذه القدرة. وقد تعهدت كافة الدول الأعضاء بتوفير الحماية والمساعدة لأي دولة من سائر الدول الأعضاء تتعرض لتهديد باستخدام أسلحة كيميائية ضدها، أو تتعرض بالفعل لهجمة كيميائية.

وعند لزوم إيصال وسائل المساعدة والخبراء على وجه السرعة تتاح موارد من صندوق تبرعات المساعدة، وموارد مهيأة في إطار العروض الفردية لتوفير المعدات والعاملين المـدرَّبين. وتـُعقـَد في إطار شبكة خبراء الحماية مشاورات منتظمة بشأن وسائل تحسين قدرة الدول الأعضاء على التحرك حيال استخدام الأسلحة الكيميائية وعلى حماية أهاليها المدنيين. وإذا طلبت إحدى الدول الأعضاء المساعدة فإن الأمانة الفنية تكون مسؤولة عن التنسيق الفعال لوسائل المساعدة والحماية التي يوفرها سائر الدول الأعضاء.

ويمكن أن تشمل القدرات المعنية توفير الخبرة في مجال التنبؤ بالمخاطر، وفي مجال كشف العوامل الكيميائية وإزالة التلوث بها، وفي مجال الغوث الطبي، وفي مجال تنسيق الأنشطة في الموقع مع الهيئات الإنسانية ووكالات التحرك الاستجابي في حالات الكوارث

أحدث المستجدات بشأن المساعدة والحماية:

  • تنظم الأمانة الفنية للمنظمة دورات يـُرمى منها إلى توفير تدريب القائمين بالتحرك الاستجابي الأولي، والخبراء الحكوميين، والوحدات المعنية بالتحرك الاستجابي المستعجل، على تكوين وتنمية القدرات الوطنية والإقليمية ذات الصلة وعلى إقامة نظم للتحرك الاستجابي المستعجل إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية أو التهديد باستخدامها. وقد شارك في هذه الدورات 2200 شخصاً، منهم (600) من آسيا، و(350) من أفريقيا، و (500)من أمريكيا اللاتينية والكاريبي، و(750) من أوروبا الشرقية.
  • وثمة
  • 78 دولة من الدول الأطراف تعهدت بتوفير المساعدة بموجب الفقرة 7 من المادة العاشرة من الاتفاقية.
  • وثمة
  • 146 دولة من الدول الأطراف قـدَّمت معلومات عن برامجها الوطنية الحمائية الأغراض، بموجب الفقرة 4 من المادة العاشرة من الاتفاقية.
  • وهناك
  • 45 دولة ساهمت في صندوق تبرعات المساعدة.
  • ويبلغ رصيد صندوق تبرعات المساعدة: 1362849.76 أورواً.

إلي أعلى